عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
89
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
نهى كردند كه بشبه كنيزكان روى گشاده از خانه بيرون آيند ايشان را فرمودند تا گليمهاى سياه در سر كشيدند و بچادرها رويهاى خود بپوشيدند و در شأن ايشان اين آيت فرستادند كه : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ جمع الجلباب و هو الملاءة الّتى تشتمل بها المرأة فوق الدّرع و الخمار . يعنى - يرخين ارديتهنّ و ملاحفهنّ فيتقنّعن بها و يغطّين رؤسهنّ و وجوههنّ الا عينا واحدة . « ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ » انهنّ حرائر . « فَلا يُؤْذَيْنَ » و لا يتعرّض لهنّ . وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً لما سلف من ترك التستّر . رَحِيماً بهنّ اذا سترهنّ و صانهنّ . قال انس : مرّت جارية بعمر بن الخطاب متقنّعة فعلاها بالدرّة و قال : يا لكاع أ تتشبّهين بالحرائر ؟ القى القناع . لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ عن نفاقهم . وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ اى - فجور و هم الزناة . وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ بالكذب و الباطل ، المرجف - الكذّاب . قومى منافقان پيوسته در مدينه ارجافهاى باطل ميكردند و دروغها ميگفتند در حقّ غازيان و لشكر اسلام كه ايشان را بكشتند و از دشمن بهزيمت شدند ، ايشان را بشكستند و دشمن زور گرفتند ، ازين جنس ارجافها مىافكندند تا در حقّ ايشان اين آيت آمد . و قال الكلبى : كانوا يحبّون ان تشيع الفاحشة فى الّذين آمنوا و يفشوا الاخبار . لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ اى - لنحرشنّك بهم و لنسلطنّك عليهم حتّى تقتلهم و تخلى عنهم المدينة . قال محمد بن سيرين : فلم ينتهوا و لم يغر اللَّه بهم . العفو عن الوعيد جائز لا يدخل فى الخلف . ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فيها ، اى - لا يساكنونك فى المدينة إِلَّا قَلِيلًا حتّى يخرجوا منها . مَلْعُونِينَ اى - مطرودين ، أَيْنَما ثُقِفُوا وجدوا و ادركوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا